سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
352
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مؤلف گويد : مقصود از بناء عتق بر تغليب آنست كه در موارد دوران امر بين تقديم رقيّت بر حرّيت و يا بالعكس فقهاء حريّت را ترجيح و تغليب دادهاند و اين در موارد عديده و كثيرهاى مىباشد كه در كتاب متاجر برخى از اينموارد نقل شد مثلا ام ولدى را بعنوان رهن نزد شخصى گذارد و مالى از وى قرض نمود و سپس از پرداخت آن عاجز ماند برخى از فقهاء گفتهاند فروش ام ولد بر مرتهن جايز نيست زيرا رعايت حرّيت مقدّم بر رقيّت است . و مراد از سرايت اينستكه اگر مقدارى از مملوك را آزاد نمودند بقيّهاش نيز آزاد شده منتهى مملوك بايد كاركرده و قيمت آن را به مالك آن حصه بپردازد . قوله : و قول ابن الجنيد الخ : كلمه [ قول ] مبتداء و [ ضعيف ] خبر آنست . قوله : بانّه لسيّد المملوك منهما : ضمير در [ بانّه ] بولد و در [ منهما ] به زوجين راجعست . قوله : الا مع اشتراط حرّيته : ضمير در [ حرّيته ] بولد عود مىكند . قوله : تغليبا لحق الآدمى : مقصود حق مولاى مملوك است متن : و لو شرط مولى الرق منهما رقيته جاز و صار رقا على قول مشهور بين الأصحاب ضعيف المأخذ ، لأنه رواية مقطوعة دلت على أن ولد الحر من مملوكة مملوك ، و حملوها على ما إذا شرط المولى الرقية ، و مثل هذه الرواية لا تصلح مؤسسة